يا أبي كم كنت جميلاً وكم سبقت الزمان


كم قصصت لي قصصاً و أودعتني حباً و حسناً وإحسان


كم علمتني دروساً و حكماً و رياضياتٍ و اقتصادٍ و بيان


كم شرحت لي عن النقد و كيف أنه أداة خزنٍ و تبادلٍ لطاقة الانسان


كم أفضيت أن في صلاح النقد صلاح الدنيا و إزدهارٍ و الأمان


كم مدحت الذهب كنقدٍ و كل ما سند به كاملاً بدون تلاعبٍ أو نقصان


كم حذرت من الفيات كنقدٍ و وصفته بانه مسٌ من الجنون و عمل الشيطان


كم تخوفت مستقبلاً مظلماً يصبح الربا فيه سلاسل عبودية و أسواط قهرٍ و أحزان


وكم تنظرت أملاً مستقبلاً منيراً يدرك الخوارزميون فيه مهرباً من ظلم الفيات و أسلوباً مسالمٍ للعصيان


يا أبي قد صابت تنبؤاتك حيث نحن اليوم نعيش كل ما وصفته بإتقان


يا أبي كل ما أملكه من البتكوين هو إرثك و نتاج حكمتك و هديةٌ منك و من عبقرية فكرك و الحنان


يا أبي كم كنت جميلاً وكم سبقت الزمان


يا أبي درة الله أنت و سعادته بأنك جليسه في الجنان